نساء تاراس شيفتشينكو.. منابع إلهام الشاعر والفنان



يظل تاراس هريهوروفيتش شيفتشينكو (1814-1861) شخصية فريدة  في تاريخ الأدب العالمي، ليس فقط بصفته شاعراً عظيماً، بل أيضاً كإنسان عاش تجارب عاطفية معقدة ومتنوعة تكشف عن منابع الإلهام لديه، حيث تتداخل المشاعر الإنسانية مع الإبداع الفني، وتتشابك الرغبة الشخصية مع الظروف الاجتماعية القاسية. فمن هن النساء اللواتي أثّرن في مسيرة الشاعر والفنان؟

نطرح هذه الأسئلة في أيام شيفتشينكو ولمناسبة حدث بارز شهدته كييف، في يوم الشعر العالمي الواقع فيه 21 آذار/ مارس، حيث نظمت الأكاديمية الدبلوماسية الأوكرانية التابعة لوزارة الخارجية بالتعاون مع مؤسسة "هديب" الحكومية ندوة أطلقت فيها الترجمة العربية الأولى لديوان "الكوبزار" لتاراس شيفتشينكو. شارك هذا الحدث الثقافي البارز دبلوماسيون أوكرانيون وأجانب، وباحثون ثقافيون وأدبيون، وطلاب معاهد اللغة العربية وآدابها في المدينة. قدّم الترجمة العربية الصادرة عن "دار المصور العربي" في بيروت، مدير الأكاديمية الدبلوماسية البروفيسور إيهور أوستاش، الذي كتب مقدمة الكتاب. وضمّ الحدث قراءات شعرية بالعربية والأوكرانية قدّمها طلاب وطالبات معاهد اللغة العربية في جامعة كييف الوطنية للغات. هذا الحدث لا يقتصر على كونه جسرًا ثقافيًا جديدًا يربط القارئ العربي بجوهر الروح الأوكرانية، بل يعتبر أن رسالة شيفتشينكو في الحرية والكرامة الإنسانية تتجاوز حدود الزمان والمكان، لتصل اليوم إلى آفاق العالم العربي.



إذ يعتبر شيفتشينكو مهندس هوية الأمة الأوكرانية الحديثة. فقبل نحو قرنين من الزمان، وفيما كانت الإمبراطورية الروسية تعتبر الأوكرانية مجرد "لهجة فلاحية"، تجرأ شيفتشينكو على نظم الشعر ونشره بها. كان ديوانه الأول "الكوبزار" (أي المغني الشعبي)، الذي صدر عام 1840، بمثابة "قبلة الحياة" للأدب الأوكراني الحديث. لم يكتفِ الشاعر، الذي وُلد قِناً (عبْداً) ونال حريته بجهود أصدقائه الفنانين، بإحياء اللغة، بل حوّل شعره إلى سلاح نضالي، فدفع ثمناً باهظاً إذ نُفي إلى صحراء كازاخستان ومنع من الكتابة والرسم لعشر سنوات، ليُختبر صموده لكنه لم ينكسر. بالنسبة للأوكرانيين اليوم، شيفتشينكو هو "النبي" و"المناضل" و"الصوت الخالد"، والباحثون في أدب شيفتشينكو في بحث دائم عن منابع إبداعه، وأبرزهم اليوم أولكسندر بورون، رئيس قسم دراسات شيفتشينكو في معهد تاراس شيفتشينكو للأدب التابع للأكاديمية الوطنية للعلوم في أوكرانيا، حيث يمكننا الوقوف من بحوثه المتنوعة على مصادر إبداع الشاعر والرسام، عبر علاقاته العاطفية. 


أولكسندرا بسول: "الآنسة الخجولة"



عند الحديث عن النساء الملهمات في حياة شيفتشينكو، تبرز أولكسندرا بسول كحالة فريدة. فهي لم تكن مجرد امرأة عابرة في حياته، بل كانت واحدة من أوائل الكاتبات في الأدب الأوكراني، ونالت تقديراً استثنائياً منه، ويؤكد الباحثون أن ما فعله شيفتشينكو مع أولكسندرا بسول يعد غير مسبوقا في تاريخ الأدب الأوكراني: "لم يحظَ أي كاتب أوكراني بمثل هذا الترويج، ولا يوجد من حصل على مثل هذه الدعاية التي صنعها شيفتشينكو لأولكسندرا بسول". فقد خلّدها بذكرها في "مقدمة الطبعة غير المحققة من "الكوبزار'" سنة 1847، وهي مقدمة جدلية هاجم فيها آخرين ورفع من شأن بسول إلى عنان السماء. يصفها شيفتشينكو في مقدمته بـ"الآنسة" و"الخجولة"، من دون أن يذكر اسمها صراحة، في إشارة بلاغية تعكس إعجابه الشديد بها. ويرى الباحثون هذا الإعجاب غير موضوعي، بل هو ردة فعل عاطفية. في النهاية، لم يدّع شيفتشينكو أبداً أنه مؤرخ أدبي. الشعور كان صادقاً بوضوح ومركزاً على إبداعها كامرأة تكتب باللغة الأوكرانية.

تواصل شيفتشينكو مع أولكسندرا بسول كان في محيط عائلة ريبنين، وهي عائلة قريبة من الشقيقات بسول: هلافيرا، أولكسندرا، وتاتيانا. كانت هذه العائلة ناطقة بالروسية في ثقافتها، لكنها متعاطفة مع الأوكرانية. في هذا السياق، ظهرت الكاتبة الشابة كحدث استثنائي وملهم لشيفتشينكو، الذي ناضل من أجل ترسيخ مكانة اللغة الأوكرانية في الأدب. التقى شيفتشينكو وأولكسندرا للمرة الأولى عام 1843. تكررت لقاءاتهما في عام 1844، لكنه توقف عن زيارتها في 1845. وعلى الرغم من ذلك، استمر تقديره لها، فعندما كتب "مقدمته" عام 1847، أي بعد عامين من آخر لقاء، كان لا يزال يحتفظ بذكراها. وفي المنفى، طلب نسخاً من قصيدتها "الماء المقدس" مما يؤكد أن إعجابه بها لم يكن رد فعل ظرفياً عابراً. ولم يكن إعجاب شيفتشينكو من طرف واحد، ففي وقت لاحق، كتبت أولكسندرا قصيدة "نصلي إليك، يا إله الحق..." وأهدتها لشيفتشينكو وهو في المنفى، في لفتة تعكس عمق التأثير المتبادل بينهما. وقد كتبت أولكسندرا إلى تاراس المنفي رسالة مطلع آذار/ مارس 1848، على الرغم من أن ذلك كان محفوفاً بالمخاطر. إذ كانت المراسلات مع المنفيين جريمة في ذلك الوقت، ما يدل على إعجابها به. وعلى الرغم من أن إرث أولكسندرا بسول الأدبي صغير إلا أنها نالت، بفضل شيفتشينكو، أعلى تقييم في تاريخ الأدب الأوكراني. وقد نُشرت إحدى قصائدها، "دمعات الفتاة الثلاث"، في دورية "خاتا" (البيت) الأدبية عام 1860.


فارفارا ريببنينا: حب من طرف واحد



كانت فارفارا ريبنينا من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في سيرة شيفتشينكو العاطفية. فهي المرأة التي أحبته بصدق، لكنه لم يبادلها المشاعر، واكتفى بعلاقة أخوية معها. تنتمي فارفارا ريبنينا إلى عائلة نبيلة مرموقة. شغل والدها الأمير ميكولا ريبنيين منصب الحاكم العام لروسيا الصغرى (أوكرانيا) في بولتافا. وكان منزل العائلة مقصداً للأدباء والمثقفين. لكن هذه المكانة النبيلة لم تحمِ العائلة من متاعب السياسة، فقد ظل الأمير ريبنيين لسنوات قيد التحقيق بتهمة التورط في مكائد مالية، وهي تهمة يُظنّ الآن أنها كانت ملفقة من قبل الإمبراطور نيقولاي الأول.

تعد رسائل فارفارا ريبنينا من أهم الوثائق التي تكشف طبيعة علاقتها بشيفتشينكو. ومن أبرزها رسالة كتبتها بالفرنسية نشرت مؤخراً في المجلد الأول من الطبعة الأكاديمية "تاراس شيفتشينكو في الذكريات". في هذه الرسالة، تعترف ريبنيينا بصراحة: "لو رأيت في شيفتشينكو شغفاً، لرددت له بالمثل". لكن من جانبه، لم يكن هناك أي شيء. من جهته، تأثر شيفتشينكو بشدة بروايتها "الفتاة" (ديفوتشكا). وفي اليوم التالي لقراءتها، رد عليها بمذكرة قصيرة، خاطبها في البداية بصيغة الجمع (تعادل "حضرتك" في العربية)، ثم صححها إلى صيغة المفرد، ويصف علاقتهما بأنها "علاقة أخ وأخت". كان هذا الرد بمثابة إعلان واضح يوقف آمال المرأة المتعلمة والمثقفة ذات الكبرياء.

يرى الباحث الأدبي أولكسندر بورون أن الفتاة لم تكن ضحية حبها لشيفتشينكو، إذ "ليس شيفتشينكو هو السبب في مصيرها التعيس". ويكمن السبب الحقيقي في والدتها المستبدة، فارفارا أوليكسييفنا، التي كانت تتحكم بشكل كامل في حياة ابنتها الشخصية، فمنعتها من الالتحاق بالدورات الدراسية أو السفر إلى العاصمة. كانت زيارة شيفتشينكو لعائلة ريبنين ذات دوافع عملية أيضاً، فإلى جانب التعارف الاجتماعي، كان لديه مهمة فنية، حيث رسم بورتريهين للأمير ميكولا ريبنيين، وكان يطّلع على معرض اللوحات في القصر.


هانا زاكريفسكا: إعجاب حقيقي



يمكن وصف هانا زاكريفسكا بأنها ملهمة شيفتشينكو بامتياز، إذ خصّها بأشهر بورتريهاهاته، وكتب فيها أعمق قصائده. فمن بين جميع النساء اللواتي التقاهن شيفتشينكو في منتصف عمره، انجذب نحو هانا زاكريفسكا بقوة وعمق. فهل كان حباً حقيقياً  قوياً؟ 

في المنفى، بعد عدة سنوات من تواصلهما، كتب شيفتشينكو قصيدة أهداها إليها بعنوان "هـ. ز." عام 1848، مما يؤكد استمرار تأثيرها في وجدانه. إلا أن العلاقة بين الشاعر وملهمته كانت محدّدة بإطار اجتماعي صارم. فهي كانت سيدة نبيلة متزوجة، وهو فنان يتردد على منزلها. رسم لوحة لها على ما يبدو مقابل أجر سخي، وتقابلا عدة مرات في الحفلات الراقصة. لكنه كان يعيش في سان بطرسبورغ، وهي في بيريزوفا رودكا. ينفي الباحثون بشكل قاطع الأسطورة المنتشرة حول طفل لزاكريفسكا يُزعم أنه من شيفتشينكو، معتبرين ذلك خيالاً، فالعلاقة كانت بين فنان وسيدة نبيلة متزوجة، ولا توجد رسائل أو أدلة مباشرة على وجود علاقة عاطفية بينهما، سوى ثلاث شهادات رئيسية: مذكرات عن إعجابه بامرأة ما (يفترض أنها زاكريفسكا)، وقصائده الخاصة التي أهداها إليها، والبورتريه الذي رسمه لها والذي يُعتقد أنه رسمه بحب.


ماريا يڤروپيوس: علاقة في زمن الدراسة



تعد ماريا يڤروپيوس حالة مختلفة في سيرة شيفتشينكو العاطفية، فهي تمثل النموذج الأقرب إلى العلاقات العابرة التي عاشها الشاعر في شبابه. تشير شهادات صديقه إيفان سوشينكو، وهي مشوشة إلى حد ما، إلى أن شيفتشينكو "انتزع" ماريا يڤروپيوس منه. لكنه لم يرغب بالزواج منها. يفسر الباحثون موقف شيفتشينكو من الزواج في تلك المرحلة بالظروف الاجتماعية الصارمة التي كانت تحكم طلاب الأكاديمية الأمبراطورية للفنون في العاصمة القيصرية سان بطرسبورغ. فالطالب في الأكاديمية، إذا تزوج، كان يفقد الحق في السفر إلى إيطاليا، أي الحلم الذي راود العديد من الفنانين الشباب. وكان هذا يعني، بشكل عملي، التوقف عن الدراسة والتفرغ لرسم صور حسب الطلب لكسب المال.


ليكيرا بولوسماك: آخر قصة حب



تعد قصة ليكيرا بولوسماك أشهر حكايات شيفتشينكو العاطفية، وأكثرها درامية وتعقيداً. إنها قصة حب رجل كبير في السن لفتاة شابة، تحولت إلى هاجس ثم إلى انفجار مدمر، وتركت أثراً عميقاً في نفسه وفي إبداعه. بعد عودته من المنفى، تغيرت نظرة شيفتشينكو إلى الحياة والزواج جذرياً. فقد شعر بأن "الحياة انتهت" وأصبح بحاجة ماسة إلى إنقاذ نفسه عبر الاستقرار والنقاء والحياة المنزلية الهادئة. هذا الهاجس يظهر بوضوح في نصوصه التي كتبها في تلك المرحلة.

في عام 1859، سافر شيفتشينكو إلى أوكرانيا للمرة الأخيرة، من دون أن يعلم أنه لن يتمكن من العودة إليها. اقترح عليه أخوه فارفولومي خطبة مربية أطفاله، ناتالكا شولياتشيفنا، لكن شيفتشينكو رفض، فهو لم يكن يريد "آنسة شبه متعلمة"، بل فتاة قروية بسيطة. لكن الفتيات في أوكرانيا لم يعدن يقبلنه، وهو رجل كبير في السن. وفي سان بطرسبورغ، كانت المشكلة أكبر، فأين يمكنه العثور على فتاة أوكرانية؟ 

ربيع عام 1860، وفي الصالون الأدبي لعائلة كارتاشيفسكي تعرف شيفتشينكو على ليكيرا بولوسماك. أثّر فيه جمالها الأوكراني لكنه لحظ بعض الخصائص السلبية في شخصيتها، إلا أنه كشخص عنيد لم يرد الاعتراف بذلك. تتوفر مادة غنية عن هذه القصة العاطفية، لكنها تتطلب قراءة متأنية. فهناك ذكريات ليكيرا بولوسماك نفسها، التي سُجلت من كلماتها ولم تنشر في العهد السوفياتي. كما وقع شيفتشينكو ضحية للنميمة والإشاعات الكاذبة. فمن خلال الرسائل التي ستنشر في المجلد الثالث من الذكريات، نجد إشاعات عن أنه سكر في حانة وضربها، وهو ما ينفيه الباحثون جملة وتفصيلاً. لكن الجميع اعتبر أنه من واجبه التعليق على قصة الحب التي تطورت على مرأى من الجالية الأوكرانية العاصمة، واستمرت حوالي نصف عام، من الربيع إلى منتصف أيلول/ سبتمبر 1860.

على الرغم من فشل العلاقة، تركت ليكيرا بصمتها في إبداع شيفتشينكو. فقد كتب فيها عدة قصائد من أرقى ما كتب: إلى "ل."، و"إلى ليكيري"، و"الزنبق أزهر واخضرّ...". كما رسم لها بورتريهاً، يُعتقد أنه صوّرها بشكل أكثر جمالاً وإثارة مما كانت عليه في الواقع. ولا يزال سبب الانفجار العنيف في العلاقة غامضاً إلى حد كبير. ويقال إن ليكيرا كانت تقول إنه "عجوز قبيح" باستمرار من وراء ظهره. ويبدو أن الغضب اعترى الشاعر، ففي حضور الغرباء، طلب استدعاء ليكيرا، وعندما جاءت سألها: "ليكيرا، هل سمحت لنفسي بأي شيء غير لائق في تعاملي معك؟" أجابت: "لا، لم يحدث". كان يريد أن تقول هذا علناً، ثم طردها. وبين ممتلكات شيفتشينكو التي أحصيت بعد وفاته، وجدت قائمة بالهدايا التي استرجعها من ليكيرا. 

عاشت ليكيرا بولوسماك حياة طويلة بعد شيفتشينكو. تزوجت من المزيّن ياكوفليف. وكانت مهنة المزيّن عصرية في العاصمة آنذاك، ومنحت صاحبها مكانة اجتماعية مرموقة. بعد وفاة زوجها عام 1904، أدركت ليكيرا أنه يمكنها استغلال شهرتها كـ"خطيبة شيفتشينكو" السابقة، فاستقرت في كانيف وكانت تزور قبره، وكأنها تكفّر عن خطيئة ما. لكن الباحثون يرفضون هذه المسرحية إذ لم تقترف الفتاة أي خطيئة. وقد حدث الانفصال بينهما حين كانت صغيرة، وكان لها الحق في شاب في مثل سنها يعجبها أكثر، ولم يكن من المفترض أبداً أن تضحي بنفسها على مذبح الأدب الأوكراني وتُسعد شيفتشينكو. لذلك، ما كانت تمثله قرب قبره كان مجرد مسرحية.


ربّات الإلهام



إلى جانب هؤلاء النساء اللواتي كن مصادر إلهام الشاعر والفنان، توجد إشارة مثيرة للاهتمام عن امرأة غامضة في حياة شيفتشينكو، لا نعرف عنها شيئاً تقريباً. هناك رسالة إلى امرأة مجهولة، كُتبت في اليوم نفسه الذي أعطت فيه ليكيرا موافقتها الأولية على الزواج منه، أي في 28 تموز/ يوليو 1860. بقيت مسودة بداية هذه الرسالة المكتوبة بالروسية، وهي رسالة مؤثرة جداً مخطوطة بأسلوب حميم. لكن لا نعرف ما إذا كانت قد أُكملت، أو أُرسلت، ولا نعرف أي شيء عن هذه المرأة. تظل هذه القصة أحد الألغاز العديدة في حياة شيفتشينكو العاطفية.

وقصص هؤلاء النساء مجتمعات تكشف لنا عن صورة معقدة لشيفتشينكو الإنسان، فالشاعر تأثر بالكاتبات الشابات وكافح من أجل ترسيخ مكانة اللغة الأوكرانية من خلال دعمهن. وأحب بعمق لكنه عجز عن الزواج بسبب ظروفه الاجتماعية كفنان شاب. وهو المنفي العائد الذي بحث عن الاستقرار في أحضان فتاة قروية بسيطة، ليصطدم بقسوة الواقع ويهتز وجدانه هزة عنيفة كادت تقضي على ما تبقى من قواه. وتبقى النساء في حياة شيفتشينكو أكثر من مجرد "ملهمات" عابرات في طريقه الإبداعي. إنهن جزء لا يتجزأ من نسيج حياته، يحملن في قصصهن دروساً عن الحب والفقدان، عن الطموح الاجتماعي والكبرياء، عن الإبداع الذي يولد من رحم المعاناة، وعن الإنسانية التي تتحدى كل محاولات "التقديس" أو "التبسيط".

المصدر: نساء تاراس شيفتشينكو.. منابع إلهام الشاعر والفنان، عماد الدين رائف/ جريدة "المدن"، 25 آذار/ مارس 2026